محمد طاهر القمي الشيرازي

120

كتاب الأربعين

فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا قال : فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك ، فقال : هنيئا لك يا علي بن أبي طالب ، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . وهذا الحديث الذي رواه أبو بكر بن مردويه ، رواه أيضا الشيخ أبو عبد الله محمود ( 1 ) بن عمران المرزباني ، باسناده في أواخر الجزء الرابع من كتاب سرقات الشعراء ، إلى الاخر الأبيات لحسان ( 2 ) . وفي كتاب لابن عبد ربه في الجزء التاسع والعشرين في فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام قال : وقال النبي صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ( 3 ) . وفي الجمع بين الصحاح الستة ( 4 ) لرزين العبدري في الجزء الثالث عدة روايات في هذا المعنى ، وإنما يكتفى ببعضها للاختصار . منها : ما رواه عن البراء مثل ما تقدم عن البراء في تفسير الثعلبي ( 5 ) . ومنها : ما رواه عن صحيح الترمذي ، عن حصين بن سمرة ، أنه قال لزيد بن أرقم : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدثنا بالجحفة ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله ظهرا وهو آخذ بيد علي فقال : أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، الحديث . ومنها : ما رواه عن أبي إسحاق ، قال : سمعت سعيد بن وهب ، قال : نشد علي

--> ( 1 ) في الطرائف : محمد . ( 2 ) الطرائف ص 146 - 147 عن ابن مردويه . ( 3 ) الصراط المستقيم 1 : 300 عنه . ( 4 ) الطرائف ص 153 عنه . ( 5 ) العمدة ص 100 ح 133 عنه .